الصحة النفسية في التعليم العالي هي الحالة التي يمكن فيها لجميع الموظفين والطلاب العمل والتعلم بشكل منتج، والمساهمة في الحياة الجامعية ومجتمعهم والتفاعل معها، مع قدرتهم في الوقت نفسه على التعامل مع الضغوط الطبيعية للحياة. ومن المهم ملاحظة أن سوء الصحة النفسية والرفاهية النفسية ليسا بالضرورة أمرين متلازمين. فقد يتمتع الفرد بشعور جيد بالرفاهية النفسية رغم إصابته بمرض نفسي تم تشخيصه.
ينبغي للمؤسسات أن تسعى جاهدة إلى الحفاظ على الرفاهية المثلى لموظفيها وطلابها من خلال توفير الأدوات والدعم المناسبين لتمكينهم من المشاركة بشكل مثمر في التجربة التعليمية.
الطرق التي يمكننا من خلالها مساعدتك
- تحديد المجالات التي تؤثر فيها مشكلات الصحة النفسية والرفاهية على استمرار الطلاب في الدراسة أو تحصيلهم الدراسي ونجاحهم.
- مراجعة استراتيجية الصحة النفسية الخاصة بكم وتطويرها ودعم تنفيذها.
- قم بتدريب موظفيك على الأساليب التربوية التي تراعي الصدمات النفسية وتصميم المناهج الدراسية الشاملة.
- عزز دور القيادة في مجال الصحة النفسية والرفاهية داخل مؤسستك.
- أعد تصميم خدماتك لتبسيط استخدام الموارد وتوفير استجابات سريعة لاحتياجات المستخدمين.
خدماتنا
نتعاون مع المؤسسات لتطوير وتنفيذ استراتيجيات تحويلية ومستدامة تهدف إلى تعزيز الصحة النفسية والرفاهية في قطاع التعليم العالي. ويمكن لخبرائنا مساعدتكم في وضع سياسات شاملة وممارسات داعمة وتدخلات قائمة على الأدلة، من شأنها تعزيز رفاهية الموظفين والطلاب، وبناء قدرتهم على التكيف، وتحسين الأداء العام.
الموارد والتقارير والمنشورات المتعلقة بالتقييم والتغذية الراجعة
فرص التطوير المهني
ستساعدك مجموعة برامجنا على تطوير أساليبك التربوية أو تجديدها طوال مسيرتك المهنية. ستجد أدناه فرص التطوير القادمة التي نقدمها:
تعرف على خبرائنا
ستيوارت نورتون، PFHEA
Head of Educational Excellence , Advance HE
يتمتع ستيوارت بخبرة تزيد عن 20 عامًا في مجال التعليم العالي، مع خبرة واسعة في تصميم وتطوير التغيير الاستراتيجي على مستوى المؤسسات.
In his role as Head of Educational Excellence at Advance HE, he focuses on both thought leadership and providing evidence-based solutions to support institutions, educators and students.
الدكتور إليوت سبيث
Senior Consultant in Inclusive Education , Advance HE
الدكتور إليوت سبيث هو قائد ذو رؤية ثاقبة في مجال الممارسات الشاملة في التعليم العالي، مع تركيز خاص على تمكين الموظفين من تهيئة بيئات آمنة من الناحية النفسية للطلاب ذوي الإعاقة و/أو ذوي الاختلافات العصبية.
يُعد «الشعور بالانتماء» مصطلحًا يصعب تعريفه، ولا يتضح من بياناتنا ما إذا كان المشروع يساهم بشكل مباشر في تعزيز هذا الشعور لدى الطلاب. ومع ذلك، من الواضح أن الطلاب يرحبون بفرصة الالتقاء خارج نطاق الفصول الدراسية الرسمية، وينبغي على جميع المؤسسات التفكير في السبل التي يمكنها من خلالها تيسير ذلك.
مشارك في برنامج «البناء والانتماء والتغيير والتأثير»